2 يوليو 2011 - 19:30

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ اعلنت جمعية العمل الاسلامي في البحرين في بیان صادر اليوم الأحد عن رفضهم لمؤتمر الحوار الوطني في البحرين واصفينه بالحوار الشكلي.وفیما یلي نص البیان:

تعزي جمعية العمل الإسلامي عائلة الشهيد السعيد مجيد أحمد السهلاوي وعموم شعب البحرين الصامد برحيل هذا البطل الكبير. وتؤكد " أمل " على أن تغييب السلطات الأمنية جثامين الشهداء والتستر على خطورة الأوضاع الصحية للجرحى وتغييبهم عن ذويهم وعن وفود المنظمات الحقوقية لهو جريمة أخلاقية وإنسانية تستوجب الفصل القضائي العادل وتسجيلها ضمن الإنتهاكات الصارخة لما بيننا من قيم إسلامية وعربية سامية. وقد سعت وفود المنظمات الدولية وذووا الشهداء والجرحى خلال الشهور الثلاثة الماضية إلى معرفة مصير شهدائهم وجرحاهم من خلال مساءلة سلطات الأمن المختصة إلا أن هذه السلطات رفضت تزويدهم بالمعلومات ونفت علمها بهم، ومازال السلطات تتستر على المزيد من أسماء المفقودين والمصابين في هجمات وحشية لقوات الأمن والجيش طالت التجمعات الشعبية السلمية. وإذ تتقدم - أمل - بشكرها الجزيل إلى مختلف فئات شعب البحرين العظيم والى شباب إئتلاف 14 فبراير لدعمهم ومشاركتهم – أمل- في برنامج التضامن مع قادة وكوادر المعارضة المعتقلين الأبطال الصامدين في السجون ومن بينهم قادة ورموز جمعية العمل الإسلامي؛ لتثمّن هذه الوقفة الشريفة والمتأمَلة من هذا الشعب المجاهد، وتعد بالمزيد من التعاون والتنسيق مع إئتلاف شباب 14 فبراير في مجالات مختلفة بما يدفع باتجاه تحقيق الأهداف السامية. وكما كانت " أمل " دوما منسجمة مع التحركات الشعبية ورؤى الجهات المعارضة المخلصة والداعمة؛ فإنها ستزيد من درجة هذا الحراك التنسيقي على طريق تحقيق آمال الشعب انطلاقا من مبدأ تقرير المصير السياسي وانتهاء باختيار النظام العادل لإدارة وتنظيم الشؤون العامة في البلاد. وتنتهز أمل فرصة الإفراج عن المعتقلين لتبارك لعائلاتهم صمودهم وتحديهم لأدوات القمع والتعذيب في السجون، وتتمنى لهم حياة حرة كريمة كما ولدتهم أمهاتهم أحرارا .. وتطالب " أمل " سلطات البحرين بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الشرفاء بلا شرط أو قيد، وعلى رأسهم أصحاب السماحة العلماء والمشايخ والسادة الكرام والكوادر والأخوات النساء الشريفات المظلومات كافة. وتشيد -أمل- بالتحركات الشعبية الأخيرة التي انطلقت في المدن وكل المناطق والقرى التزاما بالحق في التعبير السلمي عن  التطلعات الوطنية، وانطلاقا من مبدأ حق تقرير المصير والحق الدائم في أن يكون الشعب مصدر السلطات وشرعية أي قرار سياسي وأن لا تكون الجمعيات السياسية أو الأحزاب بديلاً لهذه الإرادة الشعبية الشرعية وإن أي إلتفاف على الإصل في التشريع هو إنتحار سياسي وعكس الشعارات المرفوعة ، ورفضا للحوار الشكلي الذي سينتقص من هذين الحقين وما يمثلانه من سلطة اعتبارية سامية على جميع مؤسسات الدولة والمؤسسات السياسية .  رحم الله شهداءنا الإبرار، وشافى جرحانا، وفرج عن جميع معتقلينا، ووصل أرزاق المفصولين كافة.وما ضاع حق وراءه مطالب  جمعية العمل الإسلامي - أمل -المنامة - البحرين3-7-2011

............

انتهی/158